ابن بابل | قوانة

محمد الدراجي | بارين جادو

12 تشرين الأوّل 2019، 3 مساءً - 6:30 مساءً

ابن بابل | محمد الدراجي
٢٠٠٩ | ساعة و٣٠ دقيقة
باللغة العربية والكردية مع ترجمة للإنجليزية

شمالي العراق في عام ٢٠٠٣، بعد أسبوعين سقوط صدام حسين: يتبع أحمد، البالغ من العمر ١٢ عاماً جدته على مضض في رحلة طويلة. أصرت جدته الرحيل إلى جنوب العراق، بعد أن سمعت أخباراً عن سجناء حرب وجدوا على قيد الحياة هناك. أصرت الجدة على أن تعرف مصير ابنها، والد أحمد، الذي لم يعد من حرب الخليج منذ عام ١٩٩١. من جبال كردستان ورمال بابل، يستقلان سيارات أناس غرباء، ويقابلان غيرهم من المسافرين الذين أتوا لنفس مقصدهم.
يلاحق أحمد – الذي يجد صعوبة في فهم مسعى جدته – الآثار المنسية لوالده الذي لم يعرفه قط.

محمد الدراجي مخرج عراقي-هولندي ولد في بغداد عام ١٩٧٨. درس الفنون المسرحية في العراق والسينما والإخراج في بريطانيا. اشتهر الدراجي بأفلامه الدرامية، وتركيزه على الأحوال السياسية في الشرق الأوسط وتأثيراتها على العلاقات بين الناس.

---

قوانة – الأسطوانة المكسورة | بارين جادو
٢٠١٣ | ساعة و١٥ دقيقة
باللغة العربية والتركمانية مع ترجمة للإنجليزية

يمضي الفيلم في رحلة شعرية عبر العراق، في محاولة للبحث عن أغنية عراقية/تركمانية كانت تغنيها والدة المخرجة، وقد سجلتها والدتها مع أخوتها في العام ١٩٦٠. مع أن المخرجة تعرف اللحن، إلا أنها نسيت الكلمات. يدفعها الفضول للبحث عن هذه الأغنية عبر البلاد، مكتشفة بذلك لمحات نادرة من تراث العراق الموسيقي والغنائي، الذي ضاع واحترق أغلبه.

ولدت بارين جادو في بغداد ودرست في الجامعة الأمريكية في بيروت ثم في جامعة هاورد في واشنطن. تتضمن أفلامها القصيرة فيلمي "عطش" و"عائشة" وأفلام وثائقية أخرى. بارين جادو هي إحدى الحائزات على جائزة بول روبيسون وجائزة الأميرة غريس.

يتبع العرض حوار مع المخرجة بارين جادو.

---

يعرض هذان الفيلمان ضمن سلسلة "عراقيّات"، وهي فعاليات فنية ثقافية من تنظيم مؤسسة روزا لوكسمبورغ شتيفتونغ – بيروت بالشراكة مع دار النمر للفن والثقافة وتنسيق رشا صلاح.

الأماكن محدودة

الشركاء

مؤسسة روزا لوكسمبورغ في بيروت

Subscribe to our mailing list

* indicates required